ابتهالات أيا ربَّ السكونِ مُقدِّر الفوضى ألستُ مِن الذين تحبهم ؟ ألستُ أنا الوحيد الهشُّ مكتومُ الصراخِ و قابلٌ للحذفْ ؟ إذنْ .. خَفِّفْ عليَّ الحزن أوصلني لمنتصَفِ الطريقِ و دُلَّني . إن سرتُ عبر مخاوفي، لا بأس . إن أخفقْتُ فاتركني سأرجع دائماً للخلفْ أيا رب التمنّي كنت أتمنى بأن تبقى معي _ بعد الجفاف _ ملامحٌ تكفي لتعرفني المدينةُ أو لأعرفها و أن تتقبّلَ الدنيا يداً لا تستطيع كتابة الوصف الدقيق لمن أرددُ باسمها مازلت أتمنى بأن تبقى الموسيقى _ بعد عهد الصمت_ مدهشةً لروحٍ لم تجد في سجنها الطينيّ نافذةً ولا جسداً يليق بحجمها أيا ربّ الحروبِ من المؤكّدِ أننا حمقى ، قساة القلبِ ، إنا لم تصلنا بعد غايات الرسالةِ. هل ترى أنزلتنا لنموت أم نحيا ؟ شعوباً أم قبائل ؟ منذ أن أنقذتَ نُوحْ رُحماكَ ! أنقِذنا من المألوفِ في عصر الدماءِ من الضحايا القادمينَ من الخِلافة كلّها من وصف آلام النزوحْ أيا رب المسافةِ كلهم ضدّي العواطفُ و المحطات الحميمة و الطريق إليكَ _ أحياناً_ و دربي للحبيبة _ دائماً_ حتى الأغاني أصبحت تقسو عليّ و أيامي تجافيني وطني لم يعد بيتي و أفراحي يتامى و الطريق معقّدٌ يا رب...